جلال الدين السيوطي
166
التحبير في علم التفسير
وغيرهم ، وكأنّ المراد بالرّسل المتصرّفون في أمور اللّه لا المرسلون إلى الأنبياء خاصّة . وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ [ ( 25 ) الفرقان : 4 ] عنوا يسارا مولى العلاء بن الحضرمي ، وجبرا ، وعداسا مولى حويطب . لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ [ ( 36 ) الشعراء : 54 ] قيل : ستّمائة ألف وسبعون ألفا ، وقلّلهم باعتبار جنده فقد كانوا ألف ألف وخمسمائة ألف . يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي [ ( 27 ) النمل : 32 ] كان أهل مشورتها ثلاثمائة وثلاثة عشر . أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا [ ( 29 ) العنكبوت : 2 ] هم المؤذون على الإسلام منهم : عمّار ابن ياسر وأبوه . وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ [ ( 31 ) لقمان : 6 ] سمّي منهم : النّضر بن الحارث . إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ [ ( 33 ) الأحزاب : 9 ] هم الأحزاب : قريش وقائدهم أبو سفيان ، وغطفان وقائدهم عتبة بن حصن ، وقريظة والنّضير . مَنْ قَضى نَحْبَهُ [ الأحزاب : 23 ] سمّي منهم : حمزة ، ومصعب ، وأنس بن النّضر . وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ [ ( 33 ) الأحزاب : 23 ] سمّي منهم : عثمان ، وطلحة ، وسعيد . الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ [ ( 33 ) الأحزاب : 26 ] هم قريظة . وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ [ ( 33 ) الأحزاب : 50 ] هي عامّة لأنّها نكرة في سياق الشّرط ، وسمّي من الواهبات : خولة بنت حكيم ، وأمّ شريك العامريّة . وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ [ ( 38 ) ص : 6 ] سمّي منهم : الوليد ، والعاص ، وأبو جهل ، والنّضر ، وشيبة ، وأخوه عتبة ، وابنه الوليد ، وأبو البختري ، ومطعم بن عدي ومخرمة بن نوفل ، وسهيل بن عمرو ، وهشام بن عمرو ، وربيعة بن الأسود ، وعديّ بن قيس ، وحويطب بن عبد العزّى ، والحارث بن قيس ، وعامر بن خالد ، والأخنس بن شريق ، وعبد اللّه بن أميّة ، ونبيه بن الحجاج ، وأخوه منبّه ، وأبيّ بن خلف ، وقرط بن عمرو ، وعمير بن وهب . قوله : إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ في النّمل والزّمر [ النمل ، والزمر : 87 . 68 ] قيل : جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ، وقيل : هم وحملة العرش الثّمانية ، وقيل : رضوان ،